لماذا هذه التركيبة؟
صُممت هذه التركيبة السريرية المبتكرة من دار ميولورا لتحدث ثورة حقيقية في مفهوم علاج وتجديد الشعر من الداخل وليس مجرد تجميل سطحي مؤقت. يعتمد المستحلب على تقنية حيوية جزيئية مسجلة ببراءة اختراع تعمل عند درجة حموضة فسيولوجية دقيقة تتراوح بين ٥.٠ و ٦.٠، وهي الدرجة المثالية لفتح طبقات قشرة الشعرة بدرجة طفيفة ومحسوبة تسمح بانتشار الببتيد الحيوي وتوغله مباشرة إلى أعمق طبقات اللحاء الداخلي. التركيبة خالية تماماً من السيليكونات الثقيلة، والزيوت المتراكمة، والبوليمرات التي تخلق طبقة تغليف خادعة، مما يضمن وصول المادة الفعالة مباشرة إلى روابط الكيراتين المكسورة وإصلاحها بنيوياً بشكل دائم لا يزول مع الغسيل المتكرر.
المكونات الأساسية
يرتكز المستحلب على ببتيد كي ١٨ الجزيئي الحاصل على براءة اختراع (إس إتش-أوليجوببتيد-٧٨)، وهو تسلسل ببتيدي تكنولوجي متطور متطابق بيولوجياً مع سلاسل الكيراتين الطبيعية في الشعر البشري. يعمل هذا الببتيد بدقة فائقة متناهية الصغر على إعادة ربط سلاسل البولي ببتيد المكسورة والجسور الكبريتية التي دمرتها عمليات سحب اللون، وصبغات التفتيح، والفرد الكيميائي، والحرارة العالية، مما يعيد للشعرة مرونتها وقوتها الأصلية. كما تم تدعيم التركيبة ببروتين القمح المهدرج ونشا القمح لتعزيز التماسك الهيكلي الداخلي، وحبس الترطيب الطبيعي في قلب ألياف الشعر لحمايته من الجفاف البيئي والإجهاد الحراري.
التجربة الحسية واللمسة النهائية
مستحلب كريمي فائق النقاء والخفة، يتميز بقوام حريري يذوب تماماً عند فركه بحرارة الكفين ليتحول إلى طبقة بيضاء خفيفة تتغلغل في الشعر في ثوانٍ معدودة. يترك الشعر بإحساس خفيف وانسيابي دون أي ملمس دهني، أو لزوجة، أو أثر تزييت مزعج، وهو ما يجعله مثالياً تماماً لطبيعة الطقس في مصر خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في القاهرة والإسكندرية، مع لمسة عطرية زهرية ناعمة وهادئة تدوم طويلاً بأسلوب راقٍ لا يسبب أي تحسس.
طريقة الاستخدام
للحصول على النتيجة السريرية الكاملة المرجوة من دار ميولورا، يُرجى الالتزام التام بالخطوات التالية بدقة: ١. يُغسل الشعر جيداً باستخدام شامبو منقي أو شامبو لطيف لتنظيف فروة الرأس وخصلات الشعر تماماً من أي تراكمات دهنية أو شوائب ورواسب كيميائية. ٢. ممنوع نهائياً استخدام البلسم أو حمام الكريم في هذه المرحلة، لأن وجود أي مادة مرطبة سيشكل عازلاً يمنع امتصاص الببتيد. ٣. يُجفف الشعر بعناية فائقة باستخدام فوطة مايكروفايبر ناعمة حتى يصبح ندياً ورطباً بنسبة متوازنة (دون أن يكون مبللاً أو يقطر ماءً). ٤. توضع ضخة واحدة فقط من المستحلب في راحة اليد (أو ضخة ونصف إلى ضختين كحد أقصى إذا كان الشعر طويلاً جداً أو كثيفاً وتالفاً للغاية). ٥. تُفرك اليدان معاً بقوة وسرعة لمدة عشر إلى خمس عشرة ثانية حتى يتحول القوام الشفاف إلى مستحلب أبيض كريمي نشط وواضح. ٦. يُوزع المستحلب بانتظام على طول الشعر بدءاً من الأطراف الأكثر تلفاً والصعود تدريجياً نحو منتصف الشعر حتى قبل الجذور مباشرة. ٧. يُترك الشعر تماماً لمدة أربع دقائق كاملة دون لمس، أو تسريح بعنف، أو شطف، ودون وضع أي مستحضر آخر، للسماح للببتيد بإتمام الارتباط الجزيئي داخل اللحاء. ٨. بعد انقضاء الدقائق الأربع بالكامل، يُترك المنتج على الشعر ولا يُشطف نهائياً، ويمكن بعدها تطبيق سيروم الترطيب المعتاد، أو واقي الحرارة، أو البدء في التجفيف والتصفيف بحرية تامة. ٩. يُستخدم المستحلب في البداية بصورة مكثفة مع أول ٤ إلى ٦ غسلات متتالية للشعر، ثم يُكتفى بجرعة صيانة وقائية بمعدل مرة واحدة كل ٣ إلى ٤ غسلات.
معلومات مهمة قبل الاستخدام
استناداً إلى أبحاثنا السريرية في البيئة المصرية، رصدنا أهم الأخطاء الشائعة التي تحرم العميل من فاعلية المستحلب وتؤدي إلى نتائج عكسية: ١. فخ البلسم المسبق: وضع بلسم تقليدي أو حمام كريم بعد الشامبو يغلف قشرة الشعرة بالسيليكونات والدهون الموجبة، مما يشكل جداراً عازلاً يمنع ببتيد كي ١٨ من اختراق لحاء الشعرة، وبالتالي يفقد العلاج كامل قيمته السريرية ويبقى هدراً دون أي فائدة. ٢. خطأ شطف العلاج: هذا المستحلب مصمم ليبقى على الشعر نهائياً؛ غسل الشعر بعد الأربع دقائق يزيل المادة الفعالة ويوقف عملية الترميم الجزيئي قبل استقرارها. ٣. سوء فهم ملمس الشعر الأولي والشعور بالجفاف: تظن بعض السيدات أن المستحلب سبب جفافاً لشعرهن فور وضعه، وهذا فهم غير دقيق؛ فالمنتج ليس بلسماً لفك التشابك السطحي الخادع، بل هو معالج هيكلي يعيد بناء الصلابة الداخلية لكيراتين الشعر، مما قد يعطي إحساساً مؤقتاً بالتماسك. الحل السريري هو الانتظار حتى اكتمال الدقائق الأربع بالكامل، ثم وضع السيروم المرطب أو الزيت الخفيف لفك التشابك ومنح النعومة دون الإضرار بالروابط الداخلية. ٤. الإفراط في الكمية في الصيف والرطوبة المصرية: استخدام كمية كبيرة ظناً أن الكثرة تزيد النتيجة يؤدي إلى ثقل الشعر وتكتله وإعطائه مظهراً دهنياً ملتصقاً في درجات حرارة الصيف ورطوبة القاهرة والساحل. ضخة واحدة مفروكة جيداً تكفي الشعر المتوسط. ٥. التصفيف المبكر خلال نافذة التفعيل: محاولة تسريح الشعر بفرشاة قاسية أو تعريضه للحرارة والمجفف قبل مرور الدقائق الأربع بالثانية يقطع السلاسل الببتيدية أثناء عملية التصلب والارتباط.








المراجعات
There are no reviews yet